love you

16:10 - 10/25




كل يوم في الساعه التي تبدا فيها استار الليل تشف عن ضياء الفجر

اهرع من مضجعي ارتدي اسدالي الباليه واقبع في حانوتي الصغير اتسلل عبر زجاجه نافذتي وانتظر فقط لاراك

وانت مغادر لتعانق عيناي عيناك فأطفئ ظمأ حبي

فحبك مستكان في اعماقي اعرف ان رياحك ستهب في قلبي احساس قابع متنمر لااستطيع مقاومته ..
فيشدني الحنين الي ملامحك فأظل ساهمه شارده اترقب في صمت وشوق قدومك نحوي لتشتري الزهر وتلقي بين اناملي
وريقات صغيره..

فيتعانق الكفان ترتجف يداي للمسه..
تسكرني
تتركني اترنح وكأنني تناولت صافيه الصهباء
في كأس البلور والفضه..

لا ارغب في مصافحه احد حتي لا يتسرب عطرك من فوق اناملي..

واظل اسمع صوتك الاثير في اذني كم هو رائع كم هو قريب الي قلبي يجعله

يخفق كأصوات الطبول في الغابات المتراميه الاطراف القادمه من تلك

الاجواء البعيده الدافئه العذبه وهذه النظره الشامخه القويه تحظو انفاسي

تأمرني ان انتظر



فتمر اللحظات سريعه خاطفه وانا اتأملها في استسلام ووهن

ووفتور ولحظات بطيئه قاسيه وانا انتظر عودتها في لهفه وصبر عارمين

ولازلت ادور حول نفسي مرات ومرات اراقصك في هذا البهو العريق الواسع

بخيالي الخصب الجامح لا اكل ولا اتعب فانا امكث بجوارك لعمري

هذا اقصي مااتمني.

ااااااااااااااااااااااااااااااه لكم احبك

حب مستحيل في زمن لا يعرف العشق

اصبحت انفاسك انفاسي تملا شرايين قلبي

وعقلي وفؤادي

القيت بظلك علي فتربعت علي ابعاد عمري واستطلت وتوغلت في عميق

احلامي

ويقظتي توحدت معك في فكرك ونبضك شعورك واحساسك



من انت؟؟؟

اقتحمت قصري وخطفتني علي حصانك المجنح رغما عن الحراس والابواب

والاسواروالاحكام العرفيه

نزعتني من قيودي واغلالي الي قيودك الابديه

وجعلتني راضيه عن اسرك حتي الموت انا الحره


لا ارغب بالقليل ومعك انا ارضي باقل القليل

صوتك

صمتك

اونظره من بعيد

نعم انا متيمه بملاك صغير


كل هذا وانت لا تشعر

وانت لاتراني

وكيف تراني وانا اقرب الي طيف فقير بائس نعم ياحبيبي انا ابعد مايكون عن

عالمك الصاخب المترف

ولكن!!!



ماذنب قلبي في بؤسي وشقائي؟؟؟

كل يوم انتظر انظر الي الافق فأري الشمس تنحدر الي

مغربها.واري جيش الليل يطارد فلول جيش النهار فيبددها بين يديه تبديدا

فاتهافت علي نفسي


وانتظر القمر لاخاطبه واناجي حبيبي عبر صفحته المتلالاه

واقول:

ايها الكوكب المنير يامن كنت لي نعم المعين في ليالي

الموحشه علي همومي واحزاني هل تحدثني عن حبيبي هل سيراني يوما؟

هل سيشعر بحبي ووجودي؟؟؟

ايها القمر الساري في كبد السماء هاانذا اراك في ليله تمك

وحدي للمره العشرين فاخبرني بالله عليك؟؟

هل سياتي يوما ينظر حبيبي معي اليك؟؟

واظل علي حالي حتي تعبث بجفني السنه الاولي من النوم

فتسلمني احلامي الي اماني.

وانتظر صباح جديد اراك فيه.

صباح جديد اهرع لاجمع باقه من الزهر اليك لالمس يديك

قبل اي يد غريبه..

وانا مسرعه اسقط دونا عني عندما اصطمدت به ولاول مره

تسقط عويناتي وتلتقي العينان..

تنفرج شفتاي عن كلمات آسفه

ولكنها ذابت جميعا من اللهفه والخجل..

يبتسم وبرقه الفرسان وعذوبه الامراء يتكلم:

مااجمل صباحي اليوم انتي حقا جميله لما تخفين جمالك عبر عويناتك الكريهه

وامسك بضفائري المتدلاه نزع عنها سجانها

واطلق لخصلات شعري العنان وهمس هكذا انتي اجمل

فجمالك كالابتسامه الحائره في فم الحسناء

تشبهين القطره الصافيه في الزئبقه الناصعه

تحت الاشعه الساطعه

لولا سحابه غبراء من الحزن تترجي فوق جبينك وتلك الاسدال الباليه فوق جسدك.

لصرتي اجمل النساء.ونزع اجمل زهره في باقته

ووضعها بين خصلات شعري كل هذا وانا عاجزه عن النطق وقد الجمتني

السعاده للابد

ومن هذا اليوم برمت عقدا مع السعاده

لقد راني اميري وشعر بوجودي

وشرعت انتظر بلهفه يوم ان يخبرني

انه صار ملكي ملازي ووطني

انه احبني

وقررت يوما ان اساعده علي الكلام جمعت كل ماكان يمنحني الياه ثمنا

للورود

واشتريت فستان ورديا

كالون الوجود

وارتديته ونظرت عبر السماء

فرايت كوكب الشمس يتناهض من مطلعه قليلا قليلا يرسل اشعته

الياقوتيه الحمراء علي الكائنات فينير ظلمتها

نعم اليوم اجمل ايام حياتي..

جأني يبتسم يحمل بين كفيه خطابا منحني اياه.نعم انها رساله غرامي الاولي

اغمضت عيني وضممت الخطاب الي صدري وتنهدت بعمق

وببطئ فتحته وكانت دعوه زفاف عجبت لجمالها وانا ابتسم شرعت في

قراءتها

فاذا بحروف من نور هي اسمه والي جوارها.

لالا

اسم غير اسمي اسم لاامرأه غيري

كتب اسفله ابنه وزير

اغرقت عيني بالدموع واستدرت براسي كي لايراها

افرجت شفتاي عن ابتسامه وبصوت متحشرج مختلط بالبكاء

قلت له:

مبروك

وعلمت حينها ان تلك البارقه التي كانت تضيئ مابين جنبي استحالت الي

جذوه نار مشتعله تقصم فؤادي وتمشي في نفسي

مشي الموت في الحياه

فاطلقت لعبرتي سبيلها وانشأت ائن انينا محزونا تردده الرياح في جوفها

وهمست

سأحبك بلا امل ايها الامير فاليوم علمت اننا لسنا في عالم الاساطير عندما

يعشق الامير جاريته عندما يصير

القمر قنديل .













[ Adicionar um comentário ] [ Nenhum comentário ]

# Enviado em Quarta 28 Outubro 2009 13:56

انا في الهاوية بين الحياة و الموت

انا في الهاوية بين الحياة و الموت
[ Adicionar um comentário ] [ Nenhum comentário ]

# Enviado em Quarta 23 Setembro 2009 14:00

حب آخرسه الصمت ونطق )

حب آخرسه الصمت ونطق )
آحدى رواياتي التي كُتبت لتبقى في زمن أصبح فيه العقل صامت ,,
أمام بهرجة الوقت وغياب الواقع في أنحلال العشق تحت رداء الغياب ,,

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

على هبوب الزمان كانت تتساقط ثمار الآيام آلماً في أرض صدور الكتمان , وسلطنه ظلال أبت أن ترى نور شمس البقاء بشموخ وقفات إيامها ..
حديث بكاء وجسداً أستراح على بقاء أشلاء النخيل ينتظر رطب الأبتسامات يسقط ولكن الحزن مازال يتمايل ولا يدنو بثمار الوجود ,,
حياتها آخذت منعطف من نعومة أظافرها تسرح خلف محيط بلور شخصها تقف آمام مرآة صورتها العكس يبتسم وهي مازلت تصارع الصمت لتبقى
أبجدية حروف في حزنها لا تنطق سوى بآنين آخرسة البكاء من بعد غياب حضنها والفقد يحيط بآركان غرفتها والرزق للنسيم من نوافذها آليم
على هموم الغيم تقف .. وضباب الآماني يحجب رؤية الأيام وتباشير العناء من لوعتها ,,
تبحث عن المعقول في درر الغياب وتصمت .. لتحترق .. وتغيب لتفتقد يخرج من جلبابها سهوم الحنان المفقود في طهر مبسمها ..
على أرتفاع هامتها تغرد الطيور تصاحبها تشتكي من فينا يستحق آن يعيش ذا آمل واليآس قد طوق ملامحنا ,,
حزن .. أخرس بسمه ,,
وصوت أصابت بحته مجاريح النطق ليستغيث من إبادة مستنقع الوصل بين العقول ,,
آخذت من عالمها أن في يدينك آلف لقاء ولكن في غيابك موت بقاء ,,
خرجت من صمتها ذات يوم لترسم لعقلها خارطة طريق ,,
تتبدد .. تناجي . تتآلم .. تشتكي .. تريد من صدور الغير أن تحضنها وبأسماعها تبعث الصمت لبتسم ,,
دخلت عالم العشق من أوج أبوابه .. أشتاقت حلول الوجد في صمت الوجود ...
آخذت تلّوح بالعشق بآهداب اللقاء المعدوم ,,
أحبت .. وكيف لا وهي بداخلها كتلة أحساس موت الآشواق في غرة شهور جفاف آمطار الظلم في جسدها ,,
رحلت في معزوفة قلب ,, يغني لها الحرمان من صدر الخيانه ,,
صمتت ففي نطقها حكمة جيل لا ينطق سوى بحلول العيد وفرحته ,,
آخذت حيز غرفتها تبوح له عن مابداخلها من عمق وجُل النداء لعلها تروي عطش الآيام في محياه ,,
كان غريباً معها وهي تحوم في صدره وطن ذكرى وشوق وجود ..
آخلصت في عينه وأمتنعت عن الرحيل من آجله ,,
سكن في مخيلتها أيام وصادق القلب على عشقه الآبدي ,,
آعتقدت بآنه لا وجود في العشق سوى نبض ذلك الماجن بعقله وسؤدد بقائه في أيامها ,,
بين غفوات الفجر الصامت ترك لها غياب أنصهر من داخل دموعها كُتلة أنتقام الرحيل المفاجئ التعيس بآقدارها ,,
سآلت ذاتها .. كيف ترحل وتترك في داخلي نبضاً يعيش لك ,, ويبحث عن الحياة في ضيق تنفس الظلم المقتول بك ,,
لا .. دموع سوى ركود بكاء ينتظر الصمت لينطق صرخة خداع ورحله بدآت لتنتهي دون علم حقائب قلبها لترحل معه ,,
دخلت زوبعة حب ,, وآخذت من وقتها نظرة خوف ,, لا صديق .. لا قريب ,, سوى حضن وسادتها المخلص لها ,,
لا صوت ريح ولا نداء تغريد طيور .. ولا نسيم الصباح يذكرها بعالمها الخارجي المفقود معها ,,
آنتظرت ,,
كي ترى ذاتها في مرآة نفسها .. وجدت نفسها تبكي دموع ومرآتها لا حراك سوى بأستفهام حالها ,,
دخلت في عالم مجهول .. سوى زخات مطر الذكرى وضباب السراب لا يرى منها سوى آهات صوتها ,,
خرجت لستبيح نطقها ,,
آخرست الماضي ليكون درس حضورها ,, مرت بطريق ربما يكون مفترق عقل ,,
طرق بابها عابر سبيل يسآل عن ذاته في آركان شوارعها ,,
رحبت بحلول ذلك الدامث بخلقه والناطق بآسم الماضي بشفاه المستقبل البايس ,,
نظرت عن مابداخله وسآلت أنت من آي العقول يا زائر غياب المستحيل بصمت إيامك ,,
حاول أن يرسم لها الحياة أستبرق بساتين ربيع تبتسم لماضيها المفقود بين أروقة غرفتها ,,
نظر في حياتها وجد فيها ماقد يحزن الصخر في قساوة جيلها ,,
أستدار ليبتسم عقل يبحث عن ذاته في زمان مات فيه الرخاء في عيون النساء ,,
ذات طموح فكر ورغبة وجود مكاناً لها في أوج محن الماضي وقسوه حاضرنا الآليم ,,
سيدة صبر .. وذات سمو فكر آخذت من ذلك العابر جُل التفكير كي يرى بداخلها نور حياتها ,,
تعيش بكل رخاء الوقت ولكننها تتآلم من حال الآيام في صمتها ,,
تجازف ,,
تتجرآ .. لتبوح ,,
وتعلم بآنها تحاور عقل من كوكب آخر لا يضاهيه فكر ...
أبى أن يترك ذلك العابر مكاناً لها سوى بذكرها بآن الربيع لا يبتسم سوى لها ,,
وتمنى أن يترك آثر الحياة وجمالها في صمتها الحزين ,,
ظل معها يشاطرها البقاء لتعيش آمرآه ليست ككل النساء ..
ويعلم بآنها تملك اليقين لذلك ,,
آعجوبة فتاه أيقن بآن حياتها تستدعي النظر وآخذ يديها الى طموح المجد من ثغور صمتها ,,
مازلت تبتسم مع الوجود رغم حزنها ..
ولكنها تبقى تلك الناضجه في غرقى العقول من حولنا ,,
وكم تمنى لها ذلك الزائر أن تبقى مثل ماتمنى
[ Adicionar um comentário ] [ Nenhum comentário ]

# Enviado em Segunda 07 Setembro 2009 11:58

مات من أجل الحب

مات من أجل الحب
مات من أجل الحب
كان سلطان يتبختر في احد الأسواق الكبيرة وكان غاية بالوسامة إلى أن أصابه الغرور من إعجاب الناس به وخصوصا الفتيات وكانت نظراتهن تلاحقه حيث ذهب

وفجأة مرت من أمامه حنان لم تكن تنظر إليه ولم تعره أية انتباه ....ولكنها جعلته يقف مشدوها .... محدقا بها يا لها من فاتنة تأسر الألباب بحسنها وجمالها الأخاذ .... سبحان من وهبها هذا الوجه وهذا القوام.....لم يصدق سلطان ما يراه ظن انه يحلم .... وما زال بفراشه مع الأحلام....لحقها بنظراته إلى أن توارت عن الأنظار .... لحقها ....

إلى أن خرجت من السوق... وكان سائقها بالانتظار....ركبت السيارة ...وذهبت ....استقل سلطان أول تاكسي أمامه ولحقها تاركا سيارته خلفه فهو لا يعلم ما حدث له....ذلك اليوم...أحب ...سلطان حنان ... أحب عيونها ... أحب كل شي فيها....... توقفت سيارتها أمام بيت كبير...دخلت فيه... وهنا نزل سلطان وسأل عنها فعرف أنها حنان....ابنة احد كبار التجار...

رجع إلى بيته وأحس انه يعيش بعالم أخر .... لا يوجد به سوا حنان.... دخل غرفته ...جلس على كرسيه المفضل .... الذي يطل على الحديقة... وصار يراها بكل وردة من ورود الحديقة...فهي لم تفارقه لو لحظة واحده .... اخذ يسترجع أول لحظة رآها فيها و تلك الخصلة من شعرها تنسدل على عينيها.... وشعرها الطويل الناعم... ووجها البري الطيب.... ترى به كل طيبة العالم...وملامحها...الناعمة...وبسمتها الساحرة.... تسحر كل من رآها.... آية بالجمال....

اخذ سلطان يفكر بها يومه كله وليله... إلى أن حان الصباح....وعندها ذهب إلى بيتها....واخذ ينتظر خروجها...وبعد انتظار طال بعض الساعات...خرجت ... وذهب إليها يحاول محادثتها... ولكنها صدته...وركبت سيارتها... وذهبت .... وضل سلطان على ذلك أكثر من أسبوعين ينتظرها كل صباح.....

وفي احد الأيام.... جاءها... وحاول محادثتها.... فوقفت ... وكلمته... واخبرها... بأنه... يحبها.... وانه يريد الزواج بها... أجابته.... بان يذهب... وان لا يضايقها مرة أخرى....

رجع سلطان إلى بيته.... وهنا قرر القيام بخطوة ايجابية ... فطلب من والده الزواج.... فرح والده بقراره ... فلقد كان دائم الطلب منه الزواج ... وكان سلطان دائما يتهرب ... ويتحجج بأنه صغير ... ولا يريد المسؤولية.... سأله هل هناك واحده بعينها... أم لا... أجاب سلطان... بأنه يريد حنان... واخبره بعائلتها.... فوافق والده لكونها من ... عائلة معروفه... ومشهود لها بالطيب...

فقام والد سلطان بالاتصال بوالد حنان... واخبره بأنه يريد زيارته... وتحدد الموعد ... وذهب سلطان... وأبيه لخطبة حنان.... وافق أبو حنان ... وبدون أي تردد ولكن اشترط أن يأخذ رأي ابنته... وسوف يقوم بالرد عليهم ... بعد اخذ موافقتها.... اخبر والد حنان....أم حنان بخطبة أبو سلطان لابنته حنان... لابنه سلطان فرحت ألام بذلك لان سلطان كان من عائلة كبيرة تفوق عائلة حنان مكانه... وذهبا لأخذ رأي حنان... ولكن حنان ... أجابتهم ... بعدم رغبتها بالزواج وأنها لا تفكر بذلك....حاول والديها إقناعها....وأخذا يمدحان بسلطان وعائلته الطيبة المرموقة....ولكن ذلك لم يغير شيئا وتمسكت برأيها بالرفض....وبعد أن يأس والديها من موافقتها... ابلغا أبا سلطان ... بأنها لا تريد الزواج ألان... وأنهم ليس لهم نصيب ....

وصل ذلك الخبر لسلطان.....جن جنونه.... لم يصدق أنها رفضته.... لم يصدق انه لن يستطيع الزواج بها..... كان قد أحبها حب جنوني.... لا يمكن تصوره.... خرج من بيته... واتجه إلى البحر.... اخذ يسبح بالبحر إلى أن وصل بعيدا.... وقد ساوره فكره... بعمل شي ... فضيع... ولكنه ... اخذ يصرخ .. لماذا رفضتني... لماذا كيف أستطيع الحياة بدونها ....كيف....رجع إلى الشاطىء وذهب إلى بيته.... ودخل غرفته... ولم يخرج منها... ذلك اليوم... وفي صبيحة اليوم التالي ذهبت أمه إليه ... لترى حاله... فوجدته مستلقي على ظهره على سريره... وينظر إلى السقف.... حاولت محادثته... ولكنه لم يرد... عليها... استدعت والده... وعبثا حاول إن يجعله يتحدث... وهنا استدعوا الطبيب... فشخص حالته على انه صدمة .... ولن تزول إلا بزوال السبب.....

اتصل والده بصديق سلطان الحميم... سلمان...وكان صديقه الوحيد... والمقرب اليه جدا... حتى من والديه... واخبراه بما حدث... وجاء سلمان... وحاول محادثته... ولكن لم يجبه...فقال إن حنان ليست أخر الفتيات بالأرض وان كل فتاة تتمناه...وهنا دمعت عينا سلطان.....فقرر سلمان أن يقوم بالمستحيل لمساعدة صديق عمره.... بما يستطيع....فذهب إلى حنان ... محاولا إخبارها بما حصل لسلطان فربما يحن قلبها عليه....ولكن لم يستطع محادثتها.... وعبثا حاول.... ولكن لم يفلح.... فقام بكتابة رسالة... وأعطاها للسائق.....

وبالغد جاء فوجد رد مع السائق لرسالته.... قرآها...تقول الرسالة.... أتمنى لسلطان الشفاء.... العاجل.... وأنا ليس لي اعتراض على سلطان.... ولكن أنا لا أريد الزواج.... من احد.....لا أفكر بالزواج أبدا.....اخبره بان ينساني.... قرأ سلمان الرسالة ..... وأحس بان هناك سر وراء رفض حنان للزواج....

وفي الغد ذهب سلمان إلى الجامعة التي تدرس بها حنان..... واخذ يحادث الشباب هناك..... إلى أن رأى حنان..... وشاهد من تحادث..... فوجدها دائمة الحديث مع أحدا الفتيات.... فعرف أنها صديقتها الحميمة.... فحاول محادثتها.... واستطاع بعد محاولات.... وبعد أن اخبرها... بمن يكون.... وبقصة حنان مع سلطان....وانه يريد مساعدة صديقه على الشفاء...أن يعرف أن اسمها وفاء وتحدثا عن حنان وسلطان.... فقال سلمان....لماذا حنان ترفض الزواج.........

جاءه جواب حنان ...مفاجأة له.... حيث قالت .... وفاء أنا السبب.... سألها.... كيف.... قالت قبل سنتين... حدثت لي قصة مماثلة حيث أحببت احد الشبان .... حب يضرب به المثل بالوفاء والإخلاص.... ولكن قبل الزواج بشهر..... انقلب حبيبي الطيب.... إلى وحش كاسر..... قام بأساة معاملتي.... وكان دائم الخروج مع الكثير من الفتيات.... يريد تعذيبي..... وقبل الزواج بأسبوع اختفى .... ولم أشاهده أبدا..... إلى ألان..... وعلى أثرها مرضت.... وكانت حنان.... تزورني... كل يوم.... وكانت تقول لي لن أتزوج أبدا..... لكي لا يحصل لي ما حدث لكي.... ومن تلك الأيام إلى الآن .... وهي ترى حلما غريبا..... ترى زوج من الحمام....يقع ذكر الحمام..في شبكة صياد.. فتاتي الأنثى لتنقذ الذكر .....وينجوان كليهما...وفي مرة أخرى تقع الأنثى بالشبكة.... ولكن الذكر لا يرجع لمساعدتها..... ويختفي ولا تدري أين ذهب.... ويأتي الصياد .... ويذبحها..... تعجب سلمان من حلمها الغريب.....

ثم سأل وفاء عن عنوان خطيبها الذي هجرها.... فقالت بحثت عنه ولم أجده....لقد غير عنوانه.....فقال لا عليكي فقط أعطيني عنوانه السابق....أعطته العنوان .... وذهب يسال عنه.... ولكن كما قالت لقد غير عنوانه.... فكل من سألهم عنه أجابوه بأنه انتقل ولا احد يعلم عنه شي بعد رحيله...... وفيما هم سلمان بالرجوع..... وجد احد الأشخاص يسير .... فسأله... عنه....فأجابه... ولماذ تسأل عنه....قال سلمان هل تعرفه قال الرجل نعم اعرفه.... قال سلمان هل تدلني على مكانه......قال الرجل اعتقد انك لا تعرفه... قال سلمان نعم لا اعرفه....قال الرجل ...

كنت اعلم انك لا تعرفه... فمن تسال عنه.... توفي قبل سنة.... بعد صراع مع المرض دام ستة اشهر..... وقال الرجل كان سيتزوج عندما علم بمرضه فقام .... بخلق الأعذار لكي يتهرب من ذلك الزواج ... وبدون ان يخبر خطيبته ... بأمر مرضه... لكي لا تتعذب معه.... إلى أن تحين وفاته.....صعقته حقيقة وفاء مع خطيبها..... وشكر الرجل وذهب....ولكن ماذا يفعل ألان ..... هل يخبر وفاء بما لم يرد خطيبها أن تعلمه.... لكي لا تتعذب بخبر وفاته.... وانه لم يتركها....ولكن آثر أن يموت وان لا تتعذب معه خطيبته.....

زادت حيرته.... وماذا سوف يفعل..... وبعد تفكير وجد حلا .... يحقق ما يريد.... قام بكتابة رسالة... قال فيها..... كان هناك زوج من الحمام.... وقع الذكر في شبكة الصياد ... فقامت الأنثى بمساعدته... لكي ينجو بحياته..... وفي احد الأيام وقعت الأنثى بالشبك.... وعندما أراد الذكر مساعدتها.... انقض عليه صقر كبير.... فأكله.... وانتظرت ألحمامه أن يأتي الذكر لكي ينقذها... ولكنه لم يأتي أبدا.... وقص لها ما حدث لخطيب وفاء.... وانه من فرط حبه لها.... آثر أن لا تعيش الألم معه.... وتركها تعيش حياتها .... وتنساه.....وقال لها انه لا يزال هناك حب صادق كما هو حب سلطان لكي.....

وفي الغد ذهب و أعطا الرسالة للسائق.... ودخل بها.... وبعد مضي قليل من الوقت خرجت حنان... وبيدها الرسالة .... وجاءت إلى سلمان.... واستحلفته بان ما كتبه صدق..... فأجابها... بأنها الحقيقة.... واخبرها...... كيف تمكن من الحصول على معلوماته.....أخذت حنان تبكي.... على خطيب وفاء..... وقالت له ألان يمكن لسلطان أن يتقدم لي مرة أخرى وسوف اقبل به......

فرح سلمان..... وذهب مسرعا ...... لكي يزف البشرى لسلطان..... دخل بيت سلطان ..... واستأذن للصعود لغرفته.... فأذنوا له..... وصعد .... ودخل غرفة سلطان .... وهو يكاد يطير من الفرح.... وقال لسلطان ..... وافقت حنان وتطلب منك أن تتقدم .... لخطبتها....ولكن هناك شي ... غريب على سلطان.... لم يفرح.... فقط بقي ينظر إلى السقف..... استغرب سلمان ... من عدم تفاعل سلطان ... مع ما قال.....حركه ... اخذ يهز سلطان ويقول له.... انهض .... حنان وافقت عليك..... ولكن سلطان....لم يعلم بموافقة حنان .... فقد انتقلت روحه فقط قبل لحظات من دخول سلمان للغرفة......وبقيت عيناه تنظران إلى السقف....وانتهت قصة حب سلطان لحنان انتهت نهاية غير سعيدة....فمن الحب ما قتل........ محب مات ولم يرد أن تتعذب حبيبته بموته...... ومحب مات لكي تتعذب من أحبها بموته

[ Adicionar um comentário ] [ Nenhum comentário ]

# Enviado em Segunda 24 Agosto 2009 09:41

الالم

الالم


كلمات


معاني


هي أشبه بالأوجاع التي لم يكتبلها الاكتمال
كم هو لذيذ هذا التلاشي الذي أشعر به
حد الاحتراق .. حد الاشتعال
نيران متأججة لا اعرف كيف تخمد
في زمن الحلم
من أهدى كلماتي سطوة المرارة
ربما ادركت بحروف قلبي بين خفق وآخر
لأمسح دموعي بمنديل الصبر
سأوهم نفسي بالفرح
وارسم بخطوط الحزن
" اسير الحب "
متشوق للحياة
وكأنه يحتمي من خيبة تختاره في كل مرة
ما أعظم هذه اللحظه عندما يرتعش جسدي
ويداهمني صمت يقسو ويحطم
كل شكوى بداخلي
فلا اجد ظل من اعتدت على
.. تواجدها ..
رغم وجود الشمس والضوء
رغم جبروت الصمت
كم هو مغري .. كم هو عظيم
هذا الصمت
ليبعثرني
ويداهم ليلي الكأيب لإبدأ
[ Adicionar um comentário ] [ Nenhum comentário ]

# Enviado em Segunda 17 Agosto 2009 08:11